الاميرات
اهلا وسهلا بك فى منتدى الاميرات اذا لم تكن مسجل فيسعدنا دخولك معنا التسجيل



منتدى شامل عام مجانى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 مدرسة الإحياء و البعث

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
snow white
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام


الجوزاء
الحصان
عدد المساهمات: 4862
عدد النقاط: 9302
العمر: 23
البلد: اسكندرية
العمل/الترفيه: جامعى
المزاج: هادىء

مُساهمةموضوع: مدرسة الإحياء و البعث   الجمعة 9 أبريل - 15:35




س1 : ما مظاهر ضعف الأدب في هذا العصر [العثماني و المملوكي] ؟
جـ:
مظاهر
ضعف الأدب في هذا العصر

[العثماني و المملوكي]:

1 - الموضوعات سطحية .

2 - الأسلوب ضعيف .

3 - تقليد القدماء و عدم التجديد و الابتكار .

4 - استمد الأدب صوره من الخيال القديم .




س2 : ما الأسباب التي أدت إلي ضعف اللغة العربية ، والشعر خاصةً في مرحلة ما قبل
مدرسة الإحياء والبعث ؟
جـ:
الأسباب
التي أدت إلي ضعف اللغة العربية:


1
- جعل اللغة التركية لغة رسمية بدلا من العربية ، وهو ما يسمى

(التتريك)
.


2

- إلغاء ديوان الإنشاء .


3

- عدم تشجيع المماليك والأتراك للشعر لعدم فهمهم له .


4

- ضعف مركز مصر السياسي بعدما أصبحت ولايةً عثمانيةً .


5

- انتشار الجهل و الفقر و الاستبداد.


6

- حرمان مصر و البلاد العربية من مصادر ثقافتها و تعليمها و ذلك بغلق المدارس و
نقل الكتب و العلماء إلى تركيا.
و نتيجة لذلك صار الشعر كالجسم الهامد و أصبح في حاجة إلى بعثه من جديد .




س3: تأثرت النهضة الأدبية الحديثة بعاملين أساسيين .. وضحهما .
جـ :
هذان
العاملان هما :


1
-
الاتصال
بالحضارة الغربية الحديثة

عن طريق (
الحملة
الفرنسية علي مصر - والبعثات التعليمية - والترجمة - والهجرة إلي بلاد الغرب
والمستشرقين .. ومدارس الإرساليات ، واستقدام أساتذة من الغرب للتدريس في مصر ،
وإتقان بعض المثقفين العرب للغات الأجنبية

) .
2
-
الاتصال
بماضينا الحضاري

العريق عن طريق (
الوعي القومي ، ودعوات الإصلاح ، وإحياء التراث العربي ، وانتشار
المكتبات والمطابع ، والمجامع اللغوية ، والجمعيات الأدبية
) .




س4 : ما المقصود بهذا الاسم مدرسة الإحياء و البعث ؟
جـ : المقصود به
أنه كما تعود الروح لجسم هامد ، فيبعث إلى الدنيا من جديد بقلب و حـس واع . كان
الحـال بالنسبة للشعر العربي فقد استسلم إلى حالة من الجمود أخذ علي أثرها ينـزل
إلى مدارج الضعف و الانحلال منذ وقوع بغداد في أيدي التتـار ، وجاء هؤلاء الشعراء و
قاموا بإحياء الشعر العربي وبعثه من جديد .




س5 : ما أشهر الأسماء التي أطلقت على تلك المدرسة ؟
جـ :
أشهر
الأسماء التي أطلقت على تلك المدرسة :

المدرسة

الاتباعية
ثم
مدرسة
الإحياء
و
البعث
ثم مدرسة

المحافظين
ثم
مدرسة
الشعر
العمودي
و في النهاية سميت

الكلاسيكية
الجديدة
على يد أحمد شوقي .




س6 : هل توافق علي تسمية مدرسة الإحياء والبعث بهذا الاسم ؟
جـ : أوافق على
هذه التسمية لأنهم - بالفعل - قاموا بإحياء الشعر العربي وبعثه بعد مرحلة من الضعف
الشديد والجمود قبل بداية النهضة .

س7 : ما دور البارودي في إحياء الشعر العربي ؟
جـ :
دور البارودي في إحياء الشعر العربي


1
- ارتفع

بالكلمة
و
العبارة بعد الضعف و الابتذال .

2
- ارتقى
بالموضوع
بعد
الجدب و التفاهة و التكرار الذي كان سائداً .

3
- خلص
الخيال

من التقليد

4

- أعطى

العاطفة

حيوية متدفقة بعد البرود و الجفاف .




س8 : دلل على أن البارودي هو باعث الحركة الأدبية في العصر الحديث .
جـ : البارودي هو
باعث الحركة الأدبية في العصر الحديث حيث ظهر البارودي في وقت كان الشعر العربي فيه
مثقلاً بقيود الصنعة اللفظية ، وركاكة الأسلوب ؛ نتيجةً لضعف الأمة العربية ،
وخضوعها مئات السنين لحكم المماليك والأتراك ، ولكن الله هيأ له أن يتلقى تعليمه في
بيئة صحيحة ، بعيدًا عن أحوال الضعف الشاملة ، فأكب
(عكف
و أقام )
على
قراءة الشعر الجاهلي والأموي والعباسي ؛ فتأثر بهذا الشعر الجيد ، وتفاعل معه ،
فاكتسب القدرة على محاكاته ، والسير على منهجه ؛ فنقل الشعر العربي من الضعف إلى
القوة ، وتخطى الحواجز وحطم القيود ، وأحيا الشعر وبعثه من مرقده ، وأثبت أن اللغة
العربية قادرة على البقاء والحياة ، وأن أسباب ضعفها غريبة طارئة عليها .




س9 : ما العوامل التي هيأت للبارودي النبوغ في الشعر ؟
جـ :
العوامل
التي هيأت له النبوغ في الشعر هي:
موهبته
الفطرية ،
واطلاعه
على الأدب الجيد ، مما تركه السابقون ،

وحفظه
لكثير من الشعر العباسي
الأصيل ، وخبرته بالحياة السياسية ، واشتراكه في المعارك الحربية ، واعتزازه باللغة
الأصيلة ، ونفوره من الصنعة اللفظية.



س10 : ما مظاهر التجديد في الشعر عند البارودي ؟
جـ :
مظاهر
التجديد عند البارودي :

ظهر صوت البارودي رصيناً قوياً في عباراته و ألفاظه متيناً في أساليبه صافيا في
أخيلته ، شريفاً في معانيه مشرقاً في ديباجته جزلاً في تراكيبه ، فلقد استطاع أن
يعيد الحياة للشعر بعد أن سلبت منه و بذلك نهض بالشعر من قاع منحدر إلى قمة شامخة و
ظهر ذلك في :


أولا ً : الأسلوب :
1 - ارتقي
بالكلمة و العبارة من الضعف و الابتذال إلى صحة التركيب و قوته .

(الابتذال
: أن تجرى الكلمة على ألسنة العامة في حديثهم فتفقد شاعريتها)



2
- ابتعد عن البديع المتكلف إلى الرصانة
( الإحكام )
و
التحرر .

3
- انتقل من التعقيد و الغموض إلى الوضوح و الإفصاح.




ثانياً : الموضوع :


1
- ابتعد بموضوعاته عن التكرار و السطحية و اتجه إلى التجدد و التنوع .

2
- عبر عن الأحاسيس الذاتية و الحياة المعاصرة ، و القضايا القومية و أحداث العصر
.

3
- انتقل بالموضوع الشعري من الأمور الشخصية التافهة إلى الأمور العامة
التي تعبر عن الإنسان وتقدم فائدة له
4
- تنوعت موضوعات الشعر العربي لديه فوصف الطبيعة و الحروب التي خاضها و تشوق لمصر و
رثي والده و زوجته و ابنه و تغزل و كتب في السياسة و الوطنيات وتفاعل مع إحداث عصره
وزمانه .
يقول في شكواه من المنافقين:


أنا في زمان غادر ومعاشر

****
يتلونـــون تلــــون الحرباء




ثالثاً : الخيال :


1
- انتقل بالخيال من الضيق و السطحية إلى التحليق في سماء الشعر .
2 - اعتمد على حواسه في أن يجعل من الصور لوحات فنية متحركة مرئية و مسموعة ، و
يظهر ذلك في وصف الطبيعة و الحروب و المعارك و الشوق لمصر.

يقول عن تجربته مع الخيال
الشعري :


تعرَّض لي يوما فصوّرت حسنه

****
ببلورتي عيني في صفحة القلب




رابعاً : العاطفة :

انتقل بها من البرودة و الجفاف إلى الحيوية و الحركة و الذاتية .




خامساً : الموسيقـا :

حافظ فيها علي وحدة الوزن و القافية و كانت عنده ذات رنين قوي أخاذ .



س11 : لماذا قام البارودي بمحاكاة القدماء في أشعارهم ؟
جـ : كان نابعاً
من روح المنافسة و تحدي الممتازين ؛ ليثبت أنه مثلهم فقد جاري عظماء الشعر في العصر
الجاهلي و الإسلامي و الأموي و العباسي و انصرف عن شعراء العصرين المملوكي و
العثماني معتمداً علي نقاء الذهن و الفطرة السليمة و حفظه للجيد من الأشعار و
تتلمذه علي يد الشيخ حسين المرصفي .

س12 : اذكر أهم العوامل التي هيأت للبارودي القدرة علي إحياء الشعر العربي ؟
جـ :
أهم
العوامل التي هيأت للبارودي القدرة علي إحياء الشعر العربي :


1
- استعداده الفطري و موهبته الشعرية .

2
- كثرة أسفاره و تجاربه العميقة .

3
- اطلاعه علي الآداب الأجنبية . (
التركية و الإنجليزية و
الفارسية
)

4
- اطلاعه علي التراث العربي العظيم .

5
- إيمانه بعظمة أمته العربية و جمال لغتها الخالدة .



س13 : لمدرسة الإحياء و البعث خصائص فنية مميزة … فما هي ؟
جـ :

من حيث المضمون :


1
- تعدد الأغراض
في القصيدة كالفخر والوصف والحكمة وغيرها.


2
- البدء
بالنسيب
(الغزل)
و ما يمر به الشاعر .

3
- تقليد القدماء
في موضوعاتهم من مدح وغزل ورثاء وفخر وهجاء.


4
- اعتبار البيت وحدة القصيدة مما يؤدي إلى تفككها .

5
- خطاب الصاحبين على عادة القدماء .



-

من حيث الشكل :



1
- التزام الوزن الواحد و القافية الموحدة .

2
- تقليد القدماء في الأخيلة و الصور و التراكيب .

3
- العناية بانتقاء الألفاظ الأصيلة وبالأسلوب و بلاغته .

4
- الاتجاه إلى التصوير الجزئي .



س14 :
[خطا
تلاميذ البارودي بالشعر خطوة فاقت ما صنعه أستاذهم]

فما الطريق الذي سلكه تلاميذ البارودي ؟ و ما سمات التجديد عندهم ؟

جـ :
أولاً :
سار تلاميذ البارودي علي نهجه و اعتمدوا علي التعلم منه بـ :


1
-
المشافهة
: أمثال حافظ إبراهيم و أحمد شوقي في مصر .


2
-
المراسلة
: أمثال شكيب أرسلان في سوريا و الزهاوي في العراق .


3
-
متابعة
و

قراءة
ما نشر من شعره في كتاب (
الوسيلة الأدبية) .
هذا الجيل الذي تكون أخذ يطور الاتجاه الذي أرسى البارودي دعائمه فأكملوه ما بدأه
البارودي وزادوا عليه في أنهم


(سمات التجديد
عندهم) :



1
- عالجوا
مشكلات مجتمعهم و عالمهم الإسلامي .

2
- عبروا عن روح عصرهم الذي عـاشوا في جميع نواحيه الاجتماعية و الثقـافية و
الفكرية و الأخلاقية و هذا تمثله الكلاسيكية الجديدة .

3
- خطوا بالشعر خطوات عظيمة إذ اهتموا بالجانب الوجداني و لم يهتموا بالمحاكاة و
التقليد بل تفوقوا علي البارودي في الاهتمام بالصياغة وروعة البيان و حلاوة الموسيقا.

4
- الاهتمام بالجماهير و آمالها .

5
- التنوع في الأغراض و ابتكار المعاني و في سبيل ذلك ساروا في


اتجاهين
:


أ
- الاهتمام بثقافة العصر .
ب
- الأخذ من التراث .

6
- مال أسلوبهم إلي السهولة بسبب ارتباطهم بالصحافة .



س15 : لقد تهيأ لشوقي من الظروف ما لم يتهيأ لغيره من تلامذة البارودي .. ناقش ذلك
مبينًا دوره في تطوير المدرسة الكلاسيكية الجديدة ، مع التمثيل .
جـ : أتيح لشوقي
أن يُبعث إلي فرنسا ويدرس الأدب والقانون ، ويرى المسرح ويتصل بكبار الشعراء ،
فيجدد في الشكل والمضمون ، ويكمل بناء المسرح الشعري ، ويؤلف عدة مسرحيات ، مثل :
" علي بك الكبير ، ومجنون ليلى " ، ويتجه للتاريخ بدلاً من المدح مثل قصيدته (

كبار الحوادث في وادي
النيل
) التي
يقول فيها :



هَمَّتِ الفُلكُ
وَاِحتَواها الماءُ
****َ
حَداها بِمَن تُقِلُّ الرَجاءُ


(حَداها:
ساقها و غنى لها)



س16 : ما دور شوقي في تطوير الشعر ؟
جـ : دور شوقي في تطوير الشعر يتمثل في :

1
- ترك
المديح
و اتجه إلى
التاريخ
في قصيدته (
كبار الحوادث في وادي
النيل
).

2 -
اتجه نحو المنجزات العصرية
يقول عن الطائرة :



أَعُقابٌ في عَنانِ
الجَوِّ لاح
****
أَم سَحابٌ فَرَّ مِن هَوجِ الرِياح



3 - اتجه في شعره اتجاهاً إسلامياً .

4
- ريادته المسرح العربي و تقديم العديد من المسرحيات مثل
: " علي بك الكبير ، مصرع
كليوباترا ، مجنون ليلي ".



س17 : كان لأحمد محرم دور بارز في تطويع الشعر العربي . وضح .
جـ : حاول أحمد
محرم أن يطوع الشعر العربي للقصص التاريخي الحماسي فألف سنة 1933م ديوان

مجد الإسلام
الذي يسميه البعض "
الإلياذة
الإسلامية
" .





_________________

[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elamerat.yoo7.com
snow white
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام


الجوزاء
الحصان
عدد المساهمات: 4862
عدد النقاط: 9302
العمر: 23
البلد: اسكندرية
العمل/الترفيه: جامعى
المزاج: هادىء

مُساهمةموضوع: رد: مدرسة الإحياء و البعث   الجمعة 9 أبريل - 15:38

س : من رائد المدرسة ؟ وما سبب التسمية ؟


رائد المدرسة : محمود سامي البارودي ( رب السيف والقلم )
وسبب التســمية يرجــع إلى هذا الشــــعر الذي كان كالجســـــد
الهامـد أو الجسـم المحتضر فنهض أتباع هذه المـدرسة ومنحـــوه
النبض القوى وانتقلوا به من حالة الانهيـار والجمــود إلى حالة
الحس والحركة ، وبعثوا فيه الحياة وأعادوا إليه قوته.

س:لضعف الحياة الثقافية والأدبية قبل البارودى مظاهر وأسباب . وضح ذلك.


§ المظاهر :
1- ركاكة اللفظ و ضعف الأسلوب ( عدم متانة الألفاظ ) .
2- المحسنات البديعية متكلفة ( في غير محلها ) أي لا تزيد أو تغير المعنى
3- الصور ( العاطفة ) جافة وغير صادقة .
4- الموضوعات المألوفة مبتذلة .
5- المعاني مكررة مقلدة .
§ أما الأسباب فإنها ترجع إلى :
1- انتشار الجهل والفقر 2- إغلاق المدارس
3- إلغاء ديوان الإنشاء 4- تتريك العالم العربي
5- جهل الشعراء وعدم وجود القدوة والمثل والمعلم.

س: كيف كُسرت العزلة التى فرضها الأتراك على مصر ؟


- قدوم الحملة الفرنسية – إرسال محمد على البعثات واستقدام المعلمين وفتح المدارس – بدا الاهتمام بالتراث العربي .
ظهر أثر ذلك على بعض الشعراء أمثال : الشيخ على أبو النصر ,محمود صفوت الساعاتي وإسماعيل الخشاب .

س : (أثبت البارودي أن الضعف الذي طرأ علي شعرنا العربي،عبر القرون السابقة كان راجعاً إلى أسباب غريبة طارئة، وليس
راجعاً لضعف فيه) . ناقش هذه العبارة، مبيناً أهم مظاهر التجديد في شعر
البارودي، (لغة، موضوعاً، موسيقى، عاطفة) مع التمثيل كلما أمكن.



عندما أحس البارودي بعظمة التراث المصري والعربي، ارتفع صوتُه وحده بين الشعراء في النصف الثاني من القرن ، التاسع عشر قوياً في عباراته.
· وتظهر مظاهر التجديد عنده في:-
1) الـلـــــغة :- حيث
أنه ارتقي بالكلمة والعبارة من الضعف والابتذال، إلي صحة التراكيب، وارتفع
بالأسلوب من تكلف البديع وأثقاله إلي، التحرر، ومن التعقيد إلي الوضوح
والإفصاح.

2) الموضـــوع :-
بعد عن التكرار والجدب والسطحية إلي التجدد، والتنوع والتعبير عن الأحاسيس
الذاتية والقضايا القومية وأحداث العصر، فهو يقول فى شكوى زمانه:-

أنا فى زمـــــــان غــــادر ومعاشر يتلـــونون تلــــــون الحــــرباء
- علاوة علي وصف الطبيعة والليل، والنيل، ورثي والده، وزوجته، وابنه، وكتب فى السياسة والوطنيات وتغزل ، وغيرها من الموضوعات .
الخيـــــــال:- انطلق من الخيال الضيق والسطحي إلى التحليق فى سماوات الشعر معتمداً على حواسه، فجعل من الاستعارات والتشبيهات لوحة متحركة مسموعة مرئية. ومن ذلك وصفه لشعر المرأة:-
تهتز من فرعها الفينان في سرق كسمهري له من سوسن عذب



المعا شعرها الطويل حرير الرمح نبات غصن
3) الموسيــــقا :- حافظ
على وحدة الوزن والقافية / جاري فحول الشعراء في العصور العربية الزاهية،
أمثال ،امرئ القيس، البحتري و المتنبي ، وتتلمذ على يد أستاذه الشيخ حسين
المر صفي، مثبتاً أن الضعف الذي طرأ على شعرنا كان راجعاً لضحالة اللغة عند الشعراء أنفسهم.

4) ا لعـــــاطفة:ــ انتقل بها من البرود والجفاف إلي القوة والحيوية.

س: ( يرى بعض النقاد أن البارودي كان مقلداً للشعراء القدماء) وضح ذلك؟


ج: نحن مع النقاد في ذلك،فقد جارى فحول الشعراء فى عصور القوة وانصرف
عن محاكاة ضعاف الشعراء ،ولكن محاكاة البارودي ليست للتقليد، وإنما كان
ينافس ويتحدى فى المعاني والأخيلة ، كي يثبت أنه لا يقل عنهم 0


س: (سار علي نهج البارودي تلاميذه الذين أخذوا يطورون الاتجاه، الذي أرسي دعائمه) فما سمات التجديد وأسبابه؟


سار الشعر بعد البارودى فى طريق التطور فى موضوعاته و اتصل بالحياة و تناول كثيراً من جوانب تنمية التطور فى الموضوعات ، الأساليب ..
و من ذلك : فى الموضوعات :
1- تنمية الإحساس بتراث الأجداد . 2- الإيمان بفكرة الجامعة الإسلامية .
3-حث الشعب على الثورة . 4- موقف الشعراء من القصر الحاكم
5- موقفهم من الإصلاح السياسى و الاجتماعي . 6- معالجة قانون المطبوعات .
7- الحديث عن الوحدة و الجامعة الإسلامية . 8- دعوة قاسم أمين لتحرير المرأة .
و من ناحية الشكل خطوا خطوة بعد البارودى فاقت ما صنعه هو و من ذلك :
- اهتموا بالناحية البيانية و تجنبوا المحاكاة .
- العناية بالتجارب الذاتية
- اهتموا بجلال الصياغة و روعة البيان و حلاوة الموسيقا .
- ابتكار المعاني .
- الأخذ بالتراث .
- الأخذ من التراث
- سهولة العبارة لارتباطهم بالصحافة
وقد ساعدهم علي التطوير:-
1) انفتاحهم علي الثقافة الغربية . 2 ) إحساسهم بالتراث. 3) حرية الصحافة. 4) إنشاء الجامعة المصرية.

للشاعر أحمد شوقى ( عوامل أثرت فيه )فما هى ؟ وما الجديد الذى أتى به ؟


1- تثقف ثقافة أوربية . 2- درس الحقوق .
3- اطلع على الأدب الفرنسي . 4- شاهد المسارح الأوربية .
5- جالس شعراء الغرب . 6- قرأ مظاهر التجديد فى الشعر الفرنسى .
[b]v موضوعاته الجديدة :-[/b]


- عدل عن المديح إلى التاريخ . - اتجه نحو المنجزات العصرية .
- ارتاد المسرح العربي مثل مسرحيته الأولى على بك الكبير .


س:
( لقد تهيأ لشوقي من الظروف ما لم يتهيأ لغيره من تلامذة البارودي) ناقش
مبينا دوره في تطوير المدرسة الكلاسيكية الجديدة مع التمثيل0



ج: تجلى ذلك لشوقي بسبب ثقافته الأوربية / دراسته للحقوق/ اطلاعه على الآداب الفرنسية / مشاهدته للمسارح الأوربية/ مجالسته لشعراء الغرب / قراءته لمظاهر التجديد عند هوجو، لامارتين، دي موسيه فعدل عن المديح إلى التاريخ، واتجه إلى وصف ِِالمخترعات العصرية ومن ذلك قوله عن الطائرة:-
أعقاب في عنــــــــان الجو لاح أم سحاب فر من هوج الرياح
ويذكر لشوقي أنه رائد المسرح العربي منذ مسرحيته الأولى ( على بك الكبير سنة 1893 ) ثم بعد ذلك توالت مسرحيات, (مصرع كليوباترا- مجنون ليلى – قمبيز – عنترة – الست هدى - أميرة الأندلس).

س: ما محاولات أحمد محرم لتطوير منهج البارودي؟


ج: حاول أن يطوع الشعر العربي للقصص التاريخي في مطولته، (مجد الإسلام) الشهيرة بـ(الإلياذة الإسلامية) سنة(1933م)
س: وضح أهم خصائص مدرسة الإحياء والبعث.


ج: 1) متابعة القدماء في موضوعا تهم( مدح- رثاء- غزل…).
2) قيام القصيدة علي وحدة البيت.
3) غلبة الجانب البياني علي المضمون الفكري والمعني الشعوري.
4) اقتباس المعاني القديمة والصور والأخيلة الموسيقا.
5) العناية بالأسلوب وبلاغته وروعة التركيب.
6)مجاراة فحول الشعراء في الانتقال من غرض إلي غرض.
7) والافتتاح بالنسيب.

أسئلة على المدرسة الكلاسيكية

1 – ” ارتقى البارودى بالشعر و صعد به من قاع منحدر إلى أعلاه ”


[b]1. حدد دور البارودى في نهضة الشعر العربي .[/b]
[b]2. ما موقفه من الشعراء السابقين .[/b]
[b]3. علام اعتمد في مجاراته لهم .[/b]
2 – ” سار تلاميذ البارودى على النهج الذى سار عليه “


[b]4. حدد النهج الذي سلكه هؤلاء التلاميذ .[/b]
[b]5. ا الموضوعات التي عالجوها زيادة على أستاذهم البارودى .[/b]
3 – ” قبل ظهور مدرسة الأحياء أتسم الأدب العربى فى هذا الوقت بالضعف “


- ما هى أهم مظاهر الضعف قبل ظهور مدرسة الأحياء و البعث ؟ و ما هى أسباب هذا الضعف ؟

ما الذي قدمته مدرسة الإحياء للرقى بالأدب العربي ؟ و ما هو أهم النقد الموجه إلى المنتمين إلى هذه المدرسة ؟

_________________

[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elamerat.yoo7.com
snow white
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام


الجوزاء
الحصان
عدد المساهمات: 4862
عدد النقاط: 9302
العمر: 23
البلد: اسكندرية
العمل/الترفيه: جامعى
المزاج: هادىء

مُساهمةموضوع: رد: مدرسة الإحياء و البعث   الجمعة 9 أبريل - 15:42


رب
السيف والقلم ، ورائد مدرسة الإحياء والبعث ، وباعث النهضة الأدبية في
العصر الحديث . ولد سنة 1838 بالقاهرة من أسرة جركسية الأصل ، وتخرج في
الكلية الحربية سنة 1854 ، وتم تعيينه ضابطا في الجيش ، وارتقي العديد من
المناصب حتي صار وزيرا للحربية ، وحين قامت الثورة العرابية تم نفيه مع
زعمائها ، بعد فشلهم إلي جزيرة سرنديب ، وظل في المنفي حتي سنة 1900 حيث
أفرج عنه وعاد إلي مصر وظل بها حتي 1904 ، حتي توفي وقد واجه العديد من
المصائب خلال منفاه ، ومن أبرز آثاره الأدبية ديوان البارودي ومختارات
البارودي .

مدرسة الإحياء والبعث
المقصود بهذا الاسم أنه كما تعود الروح لجسد هامد ، أو ترد له الحياة بعد
أن فارقته أو كادت ، فيبعث إلي الدنيا من جديد ، بقلب نابض وحس واع كان
الحال بالنسبة للشعر العربي ، فقد استسلم إلي حالة من الجمود ، أخذ علي
إثرها ينزل في مدارج الضعف والانحلال ، وذلك منذ وقوع بغداد سنة 1258 م
ودمشق سنة 1260 م في أيدي الغزاة من التتر علي يد (( هولاكو )) الذي قضي
علي الخلافة العباسية وخرب بغداد ، وحرق المكتبات ، وهدم دور العلم ،
وألقي بألوف المخطوطات التي تضم عيون الثقافة العربية وتحوي تراثها في
النهر ليعبره بجيوشه .

ومع أن مصر قد أوقفت هذا الغزو ، وحمت بقية البلاد العربية من ذلك الإعصار المهلك فهزمت
(( هولاكو )) في موقعة (( عين جالوت )) عام ( 1260 ) إلا أن تيمور لنك جاء
بعد قرن ونصف لينتقم بغزو دمشق وبغداد الحاضرتين الثقافيتين العربيتين (
1386 – 1400 م ) .
وطبيعي بعد بعد هذه الأحداث أن تضعف الحياة الثقافية والأدبية ، وبخاصة
الشعر ، في البلاد العربية . وزاد الضعف الثقافي والأدبي بتولي المماليك
مقاليد الحكم في مصر والشام ، ثم وصل إلي منتهاه إبان حكم الأتراك
العثمانيين ( 1516 – 1798 ) .

بلغ الشعر غاية الضعف حتي فقد الحياة ، وانتهي إلي سكرات الموت خلال
القرون الثلاثة المتعاقبة من حكمهم ، ولم يعد هناك من يتذوقه لسطحية
موضوعاته وتفاهتها ، وضعف أسلوبه وركاكته ، وجهل القارئين له ، ولم يبق
للغة العربية جلالها وبهاؤها علي ألسنة الناس وفي مسامعهم . وقد عم الجهل
وشاع الفقر ، والاستبداد ، وظهر الخوف والظلم ، وحرمت مصر والبلاد العربية
من مصادر ثقافتها وتعليمها ، بغلق المدارس ونقل الكتب ، وترحيل الخبرات من
العلماء والمهندسين ، ورجال الفنون ، وأصحاب الحرف إلي تركيا , ليقيموا
للأتراك حضارة كانوا يفتقدونها في دولتهم الناشئة .

وفوق ذلك ألغي ديوان الإنشاء ، وفرضت اللغة التركية لغة رسمية بغية تتريك
العالم العربي ، حينئذ لم يجد الشعراء من يتذوق شعرهم أو يشجعهم علي
الإجادة فيه ، فانصرفوا عن التجديد والابتكار ، واتجهوا إلي التقليد
والتكرار ، ونزلوا بالشعر إلي الحضيض لجهلهم من ناحية ، وفقدان القدرة
والمثل والمعلم من ناحية أخري . ومن ثم صار الشعر – كما سبق – كالجسم
الهامد أو الجسد المحتضر في حاجة إلي من يمنحه القدرة علي الحس والنبض
وينقله من حالة الانهيار والجمود والاحتضار ، إلي البعث والإحياء .
وفي عام 1798 م كسر سور العزلة عن مصر بقدوم الحملة الفرنسية فتنبهت
الأذهان إلي عالم جديد ، واتجه محمد علي والي مصر إلي أوربا يرسل إليها
البعثات ، ويستقدم المعلمين ، ويفتح المدارس وينشئ المصانع ، ويعد الجيوش
، ليتوسع في سلطانه ، فأخذت رياح التغيير تهب علي مصر مع أبنائها العائدين
من البعثات ،ومع تلاميذ المدارس التي أنشئت ، ومن خلال العلوم والمعارف
التي استوردها الوالي الطموح ، وبدأ الاهتمام بالتراث العربي ، وأخذت
المطابع في نشره ، فبعث بعد غيبة طويلة . وظهر أثر ذلك كله علي بعض
الشعراء التقليديين ، من أمثال : الشيخ علي أبو النصر ، ومحمود صفوت
الساعاتي ، وإسماعيل الخشاب .
محمود سامي البارودي :-
ظل جيل الشعراء الذين مستهم رياح التغيير الحضاري مسا خفيفا ، يميلون في
مجمل شعرهم إلي الصنعة والتقليد ، بينما تظهر فيه ذبالة خافتة من التجديد
، حتي جاء الفارس الشاعر الذي قاد مدرسة الإحياء والبعث ، محمود سامي
البارودي ( 1838 – 1904 ) الذي أحس – كغيره من معاصريه – بالوعي بعظمة مصر
والتراث العربي ، في مواجهة العناصر الوافدة الدخيلة . ورأي الشعر الجيد
يكمن فيما قبل عصور التخلف والجمود تحت وطأة المماليك والعثمانيين فاتجه –
مع غيره – إلي ذلك التراث العربي .

وارتفع صوت البارودي ، وحده بين الشعراء ، في النصف الثاني من القرن
التاسع عشر ، رصينا قويا في عباراته وألفاظه ، متينا في أساليبه ، صافيا
في أخيلته ، شريفا في معانيه ، مشرقا في ديباجته ، جزلا في تراكيبه .
واستمع معاصروه إليه ، فرأوه يصوغ شعرا غير ما ألفوه من نظم علي مدي ما يزيد عن أكثر من ثلاثة قرون مضت .
لقد كان صنيع البارودي مع الشعر صنيع من أعاد الحياة لمن سلبها ، ورد
النبض لمن فقده ، ذلك أنه ارتقي بالشعر وصعد به من قاع منحدر إلي أعلاه .
[ ملامح شعر البارودي ] :-
ارتقي بالكلمة والعبارة من الضعف والابتذال إلي صحة التركيب وقوته ، وصفاء السليقة ونقائها ، والعناية بالأسلوب وجماله .
وارتفع بهما من تكلف البديع وأثقاله إلي الرصانة والتحرر ، ومن التعقيد والغموض إلي الوضوح والإفصاح .
يقول البارودي إحساسا منه بالدور الذي قام به في إحياء الشعر :
أحييت أنفاس القريض بمنطقي وصرعت فرسان العجاج بلهذمي

ونأي البارودي بموضوعاته عن التكرار والجدب والسطحية ، إلي التجدد والتنوع
، والتعبير عن الأحاسيس الذاتية ، والحياة المعاصرة ، والقضايا القومية ،
وأحداث العصر ، منتقلا بالموضوع الشعري من الأمور الشخصية التافهة الضئيلة
إلي الأمور العامة التي تقدم زادا للإنسان من خلال خبرة الإنسانية
وتجربتها مع لاحياة ممتزجة بالعاطفة .
فهو يشكو من زمنه ومن حوله من المنافقين فيقول :
أنا في زمان غادر ومعاشر يتلونون تلون الحرباء
ويصف الطبيعة ، والحروب والمعارك وأهوالها ، ويتشوق لمصر في منفاه غريبا
عنها ، ويحض علي البطولة والإقدام . ويصف الليل والنيل ، ويكتب في حب مصر
. ويرثي والده وزوجته وابنه . ويتغزل ، ويكتب في السياسة والوطنيات إلي
آخر ما هنالك من موضوعات غير تقليدية تنطلق من تفاعله مع أحداث عصره
وزمانه

وإلي جانب ارتفاعه بالكلمة والعبارة ، وارتقائه بالموضوع . نجده –ثالثا-
ينتقل بالخيال من الضيق والسطحية إلي التحليق في سماوات الشعر ، وأجنحة
التصوير ، ويدير عدسته الشعرية في الآفاق ، ويعتمد علي حواسه ، فيجعل من
التشبيهات والاستعارات والكنايات لوحات متحركة مرئية مسموعة وملموسة ،
يقول عن تجربته مع الخيال الشعري :
تعرض لي يوما فصورت حسنه ببلورتي عيني في صفحة القلب
وتتجلي قدرته علي التصوير في مواطن عديدة . من ذلك وصف شعر المرأة في قوله :
تهتز من فرعها الفينان في سرق كسمهري له من سوسن عذب
كأن غرتها من تحت طرتها فجر بجانحة الظلماء منتقب

ومن خلال كل ذلك نلتقي لديه –رابعا- بانتقال العاطفة من البرود والجفاف ، إلي الحيوية والحركة والذاتية .

ونجد موسيقاه –خامسا- محافظة علي وحدة الوزن والقافية ، ذات رنين قوي أخاذ .

اتجه البارودي – في ذلك كله – إلي مجاراة فحول الشعراء في العصور العربية
الزاهية ، منذ العصر الجاهلي ، فالإسلامي ، فالأموي ، فالعباسي . منصرفا
عن محاكاة ضعاف الشعراء في العصرين : المملوكي والعثماني ، وهو يجاري
القدماء لكنه لا يقلدهم ، كأنه يتنافس معهم حول المعاني والأخيلة ، ومن
هنا جاري وحاكي وعارض شعر القدامي من الشعراء : امرؤ القيس ، والنابغة ،
وعنترة ، وأبي تمام ، والمنتبي ، والبحتري ، والشريف الرضا ، وابن زيدون ،
وابن خفاجة – وهما أندلسيان – معتمدا علي نقاء ذهنه ، وفطرته السليمة ،
وقراءته وحفظه جيد الأشعار ، وتتلمذه علي يد أستاذه الشيخ حسين المرصفي .
مثبتا أن الضعف الذي طرأ علي شعرنا العربي عبر القرون السابقة له ، كان
راجعا لضحالة اللغة عند الشعراء أنفسهم ، ولأسباب طارئة غريبة علي لغتنا ،
وليس راجعا لضعف فيها ، فهو يلتقي مع أبي نواس ، إذ يقول البارودي :
وكم ليلة أفنيت عمر ظلامها إلي أن بدا للصبح فيه قتير
ويقول أبو نواس :
وما زلت توليه النصيحة يافعا إلي أن بدا في العارضين قتير
ويقول البارودي :
فلا تثق بوداد قبل معرفة فالكحل أشبه في العينين بالكحل
محاكيا قول المتنبي :
لأن حلمك حلم لا تكلفه ليس التكحل في العينين كالكحل

الرائد وتلاميذه :-
هكذا كان البارودي رائد هذه المدرسة التي سيطرت علي الذوق العربي قرابة
قرن من الزمان ، وما يزال لها أنصارها منذ سار علي درب البارودي كل من :
إسماعيل صبري ، وعائشة التيمورية ، وأحمد شوقي ، وحافظ إبراهيم ، وولي
الدين يكن ، ومحمد عبدالمطلب ، وأحمد محرم ، وعلي الغاياني من مصر ، ومحمد
رضا الشبيبي ، وعبدالمحسن الكاظمي ، وجميل صدقي الزهاوي ، ومعروف الرصافي
من العراق ، وشكيب أرسلان من سوريا ، وغيرهم من جيلهم بالبلاد العربية
المختلفة .
وأعقبهم من الأجيال التالية : علي الجارم ، ومحمد الأسمر ، وعزيز أباظة ،
ومحمود غنيم ، وأمثالهم بمصر ، وصقر الشبيب بالكويت ، وابن عثيمين الأب
والابن بالسعودية ، وكثيرون من شعراء العربية المحدثين .

خصائص مدرسة الإحياء والبعث :-
تحددت خصائص هذه المدرسة :
1- مجاراة القدماء في تقاليد القصيدة ، بانتقالها من غرض إلي آخر ،
والافتتاح بالنسيب وما يمر به الشاعر ، مما يجعل القصيدة متنوعة الأغراض .
2- قيام القصيدة علي وحدة البيت ، بحيث يكون البيت وحده أو مع بضعة أبيات مستقلا عن سائر أبيات القصيدة .
3- العناية بالأسلوب وبلاغته ، وروعة التركيب ، وجلال الصياغة الشعرية
وبهائها ، وانتقاء اللفظ واختياره ، مما جعل الجانب البياني يتغلب أحيانا
علي المضمون الفكري والمعني الشعري .
4- متابعة القدماء في موضوعاتهم : من مدح ورثاء ، وغزل ، وفخر .
5- اقتباس المعاني ، والأخيلة ، والصور ، والموسيقا ، من فحول الشعراء
القدامي ، من ذكر الرسوم والأطلال والخيام ، والكثبان ، والرعيان ،
والقبائل ، واستعارة ألفاظ من الشعر القديم : كعيون المها ، وملاعب الآرام
، وغيرها .
ومن ذلك : مناجاة الصاحب ، كما قال البارودي محاكيا القدماء :
خليلي هل طال الدجي ؟ أم تقيدت كواكبه ، أم ضل عن نهجه الغد ؟
والحديث عن الظبا في قول شوقي :
روعوه فتولي مغضبا أعلمتم كيف ترتاع الظبا ؟
ومخاطبة شخص آخر في مفتتح القصائد كما يري عند شوقي في افتتاحياته :
قم ناج جلق – قم حي هذي النيرات – قم في فم الدنيا – قم ناد أنقرة – قف
ناد أهرام الجلال – قف بالممالك وانظر دولة المال – آذار أقبل قم بنا يا
صاح

_________________

[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elamerat.yoo7.com
snow white
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام


الجوزاء
الحصان
عدد المساهمات: 4862
عدد النقاط: 9302
العمر: 23
البلد: اسكندرية
العمل/الترفيه: جامعى
المزاج: هادىء

مُساهمةموضوع: رد: مدرسة الإحياء و البعث   الجمعة 9 أبريل - 15:43

التسمية
يطلق
عليها [ الإحيائية – الكلاسيكية – الإتباعية ] وسميت بذلك ؛ لأنها أحيت
الشعر تشبيها للشعر الضعيف الذي بدأ ينهض بالجسم الهامد فنهض به أتباع هذه
المدرسة ، وبدأت تدب فيه الحياة ، والإتباعية لأنها تتبع القديم وكان
البـارودي يجمع بين الأصالة والتجديد ، وكـان مقلـدا في تجديده
رائد
هذه المدرسة هو [ محمود سامي البـارودي ] [ 1838 – 1904 ] الذي أحس –
كغيره - من معاصريه بالوعي بعظمة مصر والتراث العربي في مواجهة العناصر
الوافدة الدخيلة ، ورأي أن الشعر الجيد يكمن فيما قبل عصور التخلف والجمود
، تحت وطأة المماليك والعثمانيين فاتجه إلى ذلك التراث العربي .

العوامـل التي ساعدت البارودي على الارتقاء بالشعر
q موهبته الشعرية والفطرية
q اطلاعه على التراث العربي في عصور ازدهار
qالإيمـان بعظمة الأمة ولغتها
q تجاربه العميقة من خلال المعارك الحربية والمنفى
q اتقانه اللغات التركية والفارسية والانجليزية .

لقد
كان صنيع البارودي مع الشعر كمن أعاد الحياة لمن سلبها ، ورد النبض لمن
فقده ، حيث ارتقى بالشعر وصعد به من مكان منحدر إلى أعلاه .
أولا : في الأسلوب :
1- أعـاد للشعر فصاحته
2– ابتعد عن تكلف البديع بل اتجه إلى السهولة
3- ارتقى بالكلمة والعبارة من الضعف والابتذال إلى صحة التركيب وقوته ، والعناية بالأسلوب وجماله
4- انتقل من التعقيد والغموض إلى السهولة والوضوح .
يقول البارودي :


أحييتُ أنفاسَ القريض بمنطقي v وصرعت فرسان العجاج بلهذمي



ثانيا : في الموضوع :
1 - نوع الموضوعات وابتعد عن التكرار والجدب والسطحية .
2- عبرعن القضايا القومية وقضايا الإنسانية
3 – انتقل من الأمور التافهة إلى الأمور العامة فكان يصف الطبيعة والحروب .
فهو يشكو زمنه ومن حوله من المنافقين :


أنا من زمــان غادر ومعاشر v يتلونون تلون الحربـــاء


ثالثا : في الخيال :
1- انتقل بالخيال من الضيق والسطحية إلى التحليق في سماوات الشعر وأجنحة التصوير
2- جعل الاستعارات والكنايات والتشبيهات لوحات فنية مثل قوله :


تعرض لي يومـا فصورت حسنه v ببلورتي عيني في صفحة القلب

رابعا: في العاطفة :
انتقل بالعاطفة من الجفاف والبرودة إلى الحيوية ووصدق المشاعر
خامسا :الموسيقى:
1- 1-حافظ على الوزن والقافية
2- اهتم بالموسيقى ذات الرنين الأخاذ


موقف البارودي من الشعراء السابقين
استعاد
البارودي جزالة شعره من التراث ، محافظا على قالبه وبعض خياله ،و أضاف
عليه من حياته وروح عصره . وقلد البارودي القدماء ولكن تقليده جاء نابعا
من روح المنافسة ويتمثل تقليده في :
1- تقليده للشعراء : اتجه للمحاكاة
والمعارضة للشعراء القدماء في مختلف العصور وانصرف عن محاكاة الشعرء في
العصر المملوكي والعثماني وذلك لضعف الشعر في تلك الفترتين .
واعتمد البارودي في محاكاته للشعراء على :
C نقاء ذهنه
C قراءته وحفظه
C تتلمذه على يد حسين المرصفى.
[ قال البارودي محاكيا المتنبي ]


فلا تثق بوداد قبل معرفة v فكالكحل أشبه في العينين بالكحل

قال المتنبي :


لأن حلمك حلم لا تكلفه v ليس التكحل في العينين بالكحل


لقد كان البارودي رائدا لمدرسة الإحياء والبعث التي سيطرت على الذوق قرابة قرن من الزمان وأهم أنصارها :
في مصر : إسماعيل صبري ، وعائشة التيمورية ، وأحمد شوقي ، وحافظ إبراهيم ؟
في العراق : محمد رضا الشبيني ، وعبد المحسن الكاظمي ، والزهاوي والرصافي .
في سوريا : شكيب أرسلان . وأعقبهم [ على الجارم – وعزيز أباظة – ومحمود غنيم ]


الخصائص الفنية لمدرسة الإحياء والبعث
1- مجاراة القدماء في تقاليد القصيدة ، بانتقالها من غرض إلى غرض ، والبدء بالغزل وتعدد الأغراض .
2- قيام القصيدة على وحدة البيت بحيث يكون البيت وحده أو مع بضعة أبيات مستقلا عن سائر أبيات القصيدة
3- العناية بالأسلوب وبلاغته ، وروعة التركيب ، وجلال الصياغة الشعرية وبهائها ، وانتقاء اللفظ واختياره
4- غلبة الجانب البياني على الجانب الفكري والوجداني .
5- محاكاة القدماء في موضوعاتهم [ مدح – غزل – رثاء – فخر – هجاء ]
6- اقتباس المعاني والأخيلة والصور والموسيقا
7- خطاب الصاحبين على عادة القدماء


التجديد عند شعراء البعث
1- الانفتاح على الثقافة الغربية عن طريق العائدين من الخارج أو قراءتهم للأدب المترجم .
2- النضال الوطني الذي عمق الوعي بتراث الأجداد وعظمة ماضيهم العريق .
3- الإيمان بفكرة الجامعة الإسلامية التي نادى بها الإمام محمد عبده والأفغاني .
4- موقفهم من الأحداث التي طرأت على الأمة ومن أهمها موقفهم من القصر الحاكم وجوانب الإصلاح .
5- الموقف من الإصلاح السياسي والاجتماعي والاقتصادي .
6- حرية الصحافة
7- وحدة الأمة

مظاهر التجديد عندهم :
1- التعبير عن التجارب الشعرية الذاتية الصادقة
2- ظهور أغراض جديدة [ الشعر السياسي – الوطني ....]
3- معالجة مشكلات العصر و التعبير عن القضايا القومية والاجتماعية [ المرأة – الصحافة]
4- رسم الصور الكلية
5- التعبير عن الغيـر ( الجماهير )
6- الجمع بين اتجاهين [ الأخذ من التراث – والالتفات إلى ثقافة العصر ]
7- سهولة الأسلوب بسبب الارتباط بالصحافة .


أحمد شوقي وجيل التطوير


الأسباب التي دعت أحمد شوقي إلى تطوير الشعر
1- بعثته إلى فـرنسا ودرس القانون وشاهد المسارح الأوروبية وشعراء الغرب
2- الاطلاع على الآداب الفرنسية
3- ثقافته التركية وتأثره بالنقاد والجمهور والحركة الوطنية .
4-معايشته
لشعراء الغرب [ فيكتور هوجو ، ولامارتين ، ودي موسيه .... ] فتأثر بهم
وعدل عن المدح إلى التاريخ في قصيدة " كبار الحوادث في وادي النيل "


أهم ملامح التطور على يد شوقي

1- الابتعاد عن المديح
2- الاتجاه إلى التاريخ الإسلامي كما قصيدة [كبار الحوادث في وادي النيل]
3- التعبير عن المخترعات الحديثة [ القطار – السيارة – والطائرة ]


أَعُــقابٌ في عنان الجو لاحَ v أم سحابٌ فـرَّ من هوج الريـاحِ

4- ريادته للشعر المسرحي والقصصي [ على بك الكبير – قمبيز – مصرع كليوباترا – عنترة ]


مآخذات النقاد لشعراء مدرسة البعث
1- الاهتمام بشعر المناسبات
2- عدم اهتمامهم بالوحدة العضوية
3- اهتمامهم بالصياغة اللفظية على حساب المعنى والوجدان
4- بدء القصائد بالغزل

_________________

[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elamerat.yoo7.com
 

مدرسة الإحياء و البعث

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاميرات :: الشعر والقصص والروايات :: الشعر والادب-