الاميرات
اهلا وسهلا بك فى منتدى الاميرات اذا لم تكن مسجل فيسعدنا دخولك معنا التسجيل


شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
snow white
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام
الجوزاء
الحصان
عدد المساهمات : 4862
عدد النقاط : 9302
العمر : 27
البلد : اسكندرية
العمل/الترفيه : جامعى
المزاج : هادىء
http://elamerat.yoo7.com

نيو سوزان تميم وأدق تفاصيل قضيتها

في الأربعاء 27 يناير - 20:24


مرافعة النيابة في قتل سوزان تميم

نص مرافعة ومذكرة النيابة في قضية هشام طلعت والسكري


المرافعة تولاها المستشار مصطفي سليمان المحامي العام وبعد موافقة المستشار عبدالمجيد محمود النائب العام علي أمر الاحالة حيث قال:

بسم الله الحق........ وبهداه العدل
بسم الله الرحمن الرحيم
"ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها"
صدق الله العظيم
"سورة الشمس 7 10"
السيد الرئيس.......... حضرات السادة المستشارين الأجلاء...
جئنا
اليوم إلي ساحتكم المقدسة هذه نحمل اليكم كلمة المجتمع الذي منحنا شرف
تمثيله في واحدة من القضايا ننشد فيها الحق الذي يعيش في ضمائركم والعدل
الذي اشربت نفوسكم حبه واقسمتم يمين الولاء له كلما نطقت شفاهكم او خطت
أقلامكم.
قضية حظيت ومازالت تحظي باهتمام كبير غير مسبوق ومتابعة دءوبه
من الرأي العام المصري والعربي اهتمام ومتابعة يقف وراءهما تعدد جنسيات
اطرافها ومسرح احداثها صفة ومكانة المجني عليها والمتهمين فيها حجم عدد
المتعاملين مع الكيان الذي كان يرأسه احد المتهمين فيها رغبة عارمة وشغف
كبير لدي رأي عام يريد الاطمئنان إلي ان المال والسلطة لا يعصمان صاحبهما
من العقاب اذا اجرم وان الشريف يستوي مع الضعيف في تطبيق القانون.
السيد الرئيس........ حضرات المستشارين الاجلاء
لقد
خلق الله سبحانه وتعالي الإنسان وفضله علي سائر المخلوقات. خلقه عز وجل في
أحسن صورة ونفخ فيه من روحه وجعلها سرا لا يعلمه إلا هو مالك الملك
والملكوت.... فإذا حان أجل الإنسان أمر سبحانه وتعالي ملك الموت بقبض
الروح من الجسد وأعادها إلي بارئها ليقضي فيها أمرا كان مفعولا فهو سبحانه
وتعالي دون سواه من يملك ذلك وإليه يرجع الأمر كله.
لذلك حرم الله عز
وجل ونهي عن قتل النفس إلا بالحق وجعله من أشد الأعمال جرما وأكبرها إثما
قال تعالي: "ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله
عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيما" صدق الله العظيم "سورة النساء 93".
فجزاء القاتل في الآخرة الخلود في نار جهنم فضلا عن غضب الله ولعنته. أما
في الدنيا فقد وعد سبحانه وتعالي بالقصاص من القاتل بنصرة ولي المقتول قال
تعالي: "ومن قتل مظلوماً فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه
كان منصورا" صدق الله العظيم "سورة الإسراء 33".
لافرق في هذا الشأن
بين كون المقتول رجلاً أو امرأة إلا أنه في حالة وقوع الجريمة علي امرأة
من رجل فإنها تدل علي خسة في طبع الجاني. وانعدام وازع المروءة و الشهامة
في نفسه لاستغلال قوته الجسمانية في افتراس المجني عليها التي لا تقدر
بطبيعة خلقها وتكوينها علي مقاومة الاعتداء الواقع عليها.
السيد الرئيس.......... حضرات المستشارين الأجلاء
قضية
اليوم هي قضية قتل عمد مع سبق الاصرار قضية إزهاق نفس بشرية بدون وجه حق..
قضية فساد وإفساد في الأرض. سمات الواقع فيها ثراء ونفوذ طمع وشره غرام
وهيام هجر ونفور جحود ونكرام حماقة وتهور تهديد ووعيد غدر وخيانة وحشية
وانتقام قتل وتنكيل بهتان وتضليل ذل ومهانة بعد عز وكرامة.
تجرد من القيم
قضية
رجلين غرتهما الحياة الدنيا بما لهما فيها من مال وسلطان واتبعا شهوتيهما
في حب النساء والمال فسقطا في مستنقع الجريمة ولا ريب في انه قد عرضت امام
عدلكم الكثير من قضايا القتل وفصلتم فيها بميزان العدل ولكننا اليوم امام
قضية تختلف عن مثيلتها لا من حيث الاركان القانونية المعروفة لقضية القتل
ولكن من حيث صنف المتهمين فيها والظروف والملابسات فالمتهمان فيها صنف آخر
من الجناة الذين اعتدنا علي رؤيتهم ومثولهم في مثل تلك القضايا واسمحوا
لنا قبل ان نعرض وقائع الدعوي وظروفها وملابساتها ان نبين من هما المتهمان
فيها ولماذا هما مختلفان عمن ألفناهم من متهمين.
قالت النيابة إن
المتهم الأول محسن السكري رجل من أصحاب الشركات الخاصة حاليا رزقه الله
بالمال الكافي ليحيا وذووه حياة كريمة وحباه بقوة البنية وفتولة العضلات
كان يعمل ضابطاً بجهاز مباحث امن الدولة في مكافحة الإرهاب والتطرف الجهاز
الذي يحمي أمن الوطن وأمانة الجهاز الاهم في وزارة الداخلية ولكنه يحمل في
ذات الوقت بين جنبيه نفساً شريرة نفس غير قنوعة أغرته بقوته وجعلت حبه
للمال اكبر من تقديره للرسالة الجليلة التي كان يضطلع بها فاستقال من عمله
واخذ يبحث عن المال الذي اصبح هدفه ومبتغاه يسعي لجمعه بشتي الوسائل ومن
أجله يستبيح كل الحرمات ويضحي بكل غال ونفيس.
فتحول من رجل شرطة مهمته
الأولي توفير الأمن وحماية ارواح المواطنين إلي قاتل اجير سفاح مأجور اسوأ
انواع المجرمين قاطبة بل اسوأ صنوف البشر تجرد من القيم وصار ممن يكدرون
الأمن ويروعون الآمنين ويزهقون الأرواح مقابل حفنة من المال ووراء شهواته
فأشبعها بالدماء والمال الحرام بل والمتعة الجنسية الحرام وها هو اليوم
يجني ثمرة ذلك الفساد وتلك الاستهانة بالحرمات وصدق بن عطاء السكندري في
قوله:
"ما بسقت أغصان ذل....... إلا علي بذرة طمع"
قاتل محترف
والمتهم
الثاني هشام طلعت مصطفي رجل من كبار رجال الأعمال في مصر سطع نجمه وذاع
صيته في مجال العمل في ميدان المقاولات وأرسي فيه كياناً اقتصادياً كبيراً
فعلا شأنه وازدادت ثروته حتي أصبح يشار اليه بالبنان ثم اتجه إلي العمل
العام وصار عضو بالحزب الحاكم فنائباً بمجلس الشوري ووكيلاً لاحدي لجانه
بعد ان حاز ثقة الناس فمنحوه أصواتهم والتفوا حوله بالخداع حيث استطاع ان
يتخفي وراء قناع من البر والتقوي ويخفي حقيقته كقاتل محترف يسير علي نهج
كبري العصابات ولو لم يقتل بيده فاكتسب جانباً من السلطة وصارت له مكانه
ربيعة مرموقة في المجتمع وأصبح يحلق في سمائه بجناحي المال والنفوذ ولما
اجتمع له المال والسلطان ظن ان الدنيا قد حيزت له وخضعت وان ما يشتهيه يجب
ان يحصل عليه وانه متي امر فقد وجبت طاعته.
منح المال والبنون والصحة
والسلطة والنفوذ ولكنه لم يقابل ذلك بالشكر لله والعرفان بل بالجحود
والنكران ففعل ما فعل واقترف ما اقترف وسقط في هاوية الاجرام وارتكب من
الاثام اشدها وساهم في قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وصار من
المفسدين في الارض فاضاع نفسه بماضيها وحاضرها ومستقبلها وحق عليه الهوان
وأشد العقاب وصدق الشاعر في قوله:
"إذا جلت الذنوب وهالت...... فمن العدل أن يهول الجزاء"
"ثالثهما الشيطان"
أكدت
النيابة أن وجه اختلاف المتهمين عن غيرهما من الجناة الذين ألفنا مثولهم
في مثل تلك القضايا فيرجع إلي ان كلاهما تغيب عنه الاسباب والبواعث
المعتادة لارتكاب مثل هذه الجريمة النكراء فكلاهما كان امناً في وطنه
معافي في بدنه ورزقه الله المال والبنون ولكنها النفس الامارة بالسوء التي
ان رزقت بخير وفير طغت وان عوفيت بغت وتجبرت وان ابتليت بعدم الررضا فلن
تشبع ابدا وان انحطت بشهوتها كانت ادني خلق الله منزلة.
فالمتهم الأول
لم تكن له ثمة صلة تربطه بالمجني عليها. كانت معرفته بها من خلال وسائل
الاعلام المرئية والمقروءة وبالتالي لم يكن بينهما ضغائن شخصية أو خصومة
ثأرية تبرر القتل. الباعث الوحيد هو المال تنفيذاً للاتفاق الذي ابرمه مع
المتهم الثاني وكان ثالثهما الشيطان.
أما المتهم الثاني فمهما أخذت من
ماله برغبته وإرادته ومهما استباحت مشاعره واستهانت بحبه ولم تقدر عواطفه
فليس ذلك مبرراً لقتلها ومن ثم فهي لا تستحق القتل.
"مذعورة"
أما
المجني عليها في القضية فهي سوزان عبدالستار تميم فنانة لبنانية شابة شاء
حظها العثر ان تتعرف علي المتهم هشام طلعت مصطفي لمساعدتها في حل بعض
أزماتها لم تكن تدري أن شرا مستطيرا ينتظرها من جهته وأن نهايتها ستكون
علي يد قاتل استأجره لذلك فشغفته حبا إلا انها لم تبادله حباً بحب فأعرضت
عنه وهجرته الي آخر فعز عليه ذلك بعد كل ما قدمه اليها من حب وأموال
ومساعدات وهو الآمر الناهي ومن يعتقد ان الدنيا قد باتت تحت قدميه فحاول
ان يعيدها اليه بالوعد تارة وبالوعيد تارة أخري فلما استعظمت عليه واستعصت
شق ذلك علي نفسه واتخذ قراره بقبض روحها وكأنه وحاشا لله من يقرر المصير
ويحدد الأجل وعهد بتنفيذ ذلك الامر إلي المتهم محسن السكري الذي ارتدي ثوب
ملك الموت وتوجه لمسكنها وانتزع روحها من جسدها انتزاعاً وقدمها قرباناً
للمتهم الثاني في عدة دقائق تحقق في نهايتها الموت ولكن ليس ككل موت موت
مصحوب بالألم والطعنات والذبح والدماء. موت بلا رحمة ولا شفقة ولا مروءة
ولا نخوة ولا رجولة وماتت المجني عليها التي كانت تعيش كالمطارد تهرب من
مكان لآخر خائفة مذعورة شريدة وحيدة بعيدة عن أهلها وذويها.
"أدلة الإدانة"
وقال المستشار مصطفي سليمان:
السيد الرئيس.......... حضرات المستشارين الأجلاء...
كانت
تلك وقائع الدعوي واما الدليل عليها فلقد ذخرت أوراق القضية وفاضت بالادلة
الدامغة والاسانيد القاطعة والبراهين الساطعة سطوح الشمس لكل ذي عينين علي
ارتكاب المتهمين لجريمة قتل المجني عليها عمدا مع سبق الاصرار وعلي ارتكاب
المتهم محسن السكري فضلا عن ذلك لجريمتي احراز سلاح ناري مششخن مسدس
وذخيرة بغير ترخيص وهذه الادلة جاءت متعددة متنوعة متساندة يؤازر بعضها
بعضا انسابت الينا من خلال التحقيق الابتدائي والتحقيق الذي اجرته المحكمة
انسياب النهر المتدفق.
وتنقسم تلك الادلة إلي:
1 أدلة قولية: شهود..... وإقرارات المتهم الأول بالتحقيقات.
2 أدلة مادية: مستندات. معاينات. ومضبوطات. صور وتسجيلات صوتية ومرئية.
3 أدلة فنية: تقارير تشريح بصمات. مضاهاة. معمل جنائي. طب شرعي وفحص اجهزة تليفونات وكمبيوتر.
وسنعرض لتلك الادلة تفصيلا وفقا لتسلسل الاحداث من وقت اكتشاف الجريمة لبيان كل دليل ومؤداه:
أولا: الأدلة القولية:
أ أقوال الشهود:
"الكاميرات كشفت السكري"
شهد النقيب عيسي سعيد محمد سعيد بالادارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي.
ص
31 بتحقيقات نيابة دبي انه بتاريخ 28/7/2008 الساعة 8.45 مساء ورد بلاغ عن
وقوع جريمة قتل بالشقة رقم 2204 بالطابق 22 ببرج الرمال "1" فانتقل لمكان
الحادث وأبصر جثة المجني عليها مسجاة علي ظهرها ومصابة برقبتها وسط بركة
من الدماء بصالة شقتها وبجوارها مظروف منسوب لشركة بوند للعقارات. وقد عثر
بصندوق مهمات الحريق بالطابق 21 علي بنطال رياضي اسود ماركة NIKE وتي شيرت
داكن اللون مخطط باللون الوردي ماركة "بروتيست" ملوثين بالدماء وخطاب
منسوب لشركة بوند للعقارات. وقد عهد اليه بفحص كاميرات المراقبة الخاصة
بالبرج بالاستعانة بصورة الملابس المعثور عليها فتبين ان هناك شخصاً قوي
البنية قد دخل الي موقف سيارات البرج في حوالي 8.48 صباح ذلك اليوم
مرتدياً ذات الملابس التي عثر عليها وينتعل حذاء رياضياً اسود ماركة NIKE
ويرتدي قبعة بلون اسود ويمسك في يده كيساً بلاستيك اسود عليه علامة NIKE
وبيده اليسري ورقة بيضاء وقد تقابل مع حارس الامن رام ناريان ودار بينهما
حديث يبدو منه انه كان يسأله عن مكان معين فأرشده الحارس للتوجه إلي مكتب
الامن الا ان المتهم انحرف يمينا في اتجاه مصاعد المبني واستقل المصعد رقم
2 التابع للبرج رقم 1 في تمام الساعة 8.52 صباحا وبعد 12 دقيقة وفي تمام
الساعة 9.04 شوهد ذلك المتهم وهو يخرج مسرعا من المصعد رقم 2 بالطابق "P"
الخاص بالمحلات التجارية ويرتدي ذات الحذاء والقبعة المشار اليها ولكن كان
يرتدي تي شيرت اسود اللون وشورت طويلاً ابيض اللون. وبتتبع حركاته عبر
كاميرات المراقبة الموجودة بالعقارات المحيطة. تبين انه قد توجه إلي فندق
الواحة القريب من المكان ودخله من الباب الخلفي في تمام الساعة 9.12 صباحا
وبفحص كاميرات المراقبة بهذا الفندق تبين ان ذلك الشخص كان قد غادر الفندق
في الساعة 8.29 صباحا مرتديا ذات الملابس التي شوهد بها وهو يدخل موقف
السيارات ببرج الرمال "1" وعليه تم تحديد شخصيته وتبين انه المتهم محسن
منير السكري وانه كان يقيم بذلك الفندق بالغرفة رقم 817 وكان حجزه ينتهي
في 30/7/2008 الا انه غادر بصورة مفاجئة في الساعة 9.30 صباح يوم
28/7/2008 متوجها إلي مطار دبي وقام بختم جواز سفره في الساعة 11.02 صباحا
في حين ان رحلته لمغادرة البلاد كانت الساعة 3.10 عصراً كما تبين من خلال
الفحص والتحري قيام المتهم باستخدام بطاقته الائتمانية ماستر كارد الصادرة
له من البنك البريطاني بمصر بنك HSBC في شراء بنطال رياضي ماركة NIKE وهو
ذاته المعثور عليه بمكان الحادث وحذاء رياضي من ذات الماركة والذي تطابقت
اثاره مع طبعات الحذاء المدممة المرفوعة من شقة المجني عليها. ثم اشتري
سكين ماركة BUCK وقد قدم الشاهد سكينا مماثلا لما اشتراه المتهم لإجراء
المضاهاة عليه.
وبسؤال الشاهد امام هيئة المحكمة شهد بذات مضمون ما
تقدم وتعرف علي المتهم محسن السكري مقررا انه ذات الشخص الذي رصدته
كاميرات المراقبة... كما عرضت عليه الملابس المضبوطة فقرر انها ذات
الملابس التي كان يرتديها المتهم المذكور والتي عثر عليها بمكان الحادث.
2
شهد الرائد محمد عقيل جمعه عبدالله رئيس قسم الجرائم الواقعة علي النفس
بشرطة دبي ص42 بذات مضمون اقوال الشاهد الأول واضاف بانه تبين من الفحص
قيام المتهم محسن السكري بشراء البنطال المعثور عليه بمكان الحادث وحذاء
رياضي من ذات الماركة من محل "NIKE" بمركز ميركاتو التجاري بتاريخ
27/7/2008 باستخدام بطاقته الائتمانية. كما اشتري في ذات اليوم وبذات
البطاقة سكينا من محل "مصطفوي" واستطرد بان تحرياته دلت علي ان المجني
عليها تعرضت لتهديدات بالقتل من قبل المتهم هشام طلعت مصطفي.
3 شهد
العقيد خليل ابراهيم مدير ادارة البحث الجنائي والتحريات بشرطة دبي امام
هيئة المحكمة الموقرة بذات مضمون اقوال سابقيه وأضاف بأن الكشف عن الجريمة
والتوصول إلي تحديد شخصية المتهم محسن السكري قد جاء بناء علي جهود عدة
فرق بحث تشكلت لهذا الغرض كما عرضت عليه ايضا الملابس المضبوطة فقرر انها
ذات الملابس التي كان يرتديها المتهم المذكور والتي عثر عليها بمكان
الحادث ومؤدي اقوال هؤلاء الشهود ان البحث عن الجاني قد اعتمد علي خطة
منهجية منظمة شاركت فيها العديد من فرق البحث بشرطة دبي وخلصت الي نتائج
وادلة مادية لا تقبل الجدال. فلم تأت مبنية علي اقوال قد تدفع بما ينال
منها او علي استنتاجات بعيدة عن ماديات ووقائع الدعوي.
كما تجدر
الاشارة الي ان اختيار توقيت وقوع الجريمة يدل علي معرفة المتهم محسن
السكري بتحركات المجني عليها معرفة تامة اذ ارتكب جريمته في الوقت بين
استيقاظ المجني عليها واستعدادها للخروج وان ارتكاب الجريمة في هذا
التوقيت يضمن انفراده بها.
دخوله للمبني عن طريق موقف السيارات حتي
يكون بمنأي عن أعين ورقابة افراد الامن المرابضين خلف مدخل المبني الرئيسي
ثم صعوده لمسكن المجني عليها وقتلها ثم مغادرة مكان الحادث خلال فترة
زمنية استغرقت 16 دقيقة فقط يدل دلالة قاطعة علي معرفة المتهم بطبيعة مكان
الحادث ومعالمه ومداخله ومخارجه معرفة تامة.
الهيئة التي كانت عليها
المتهم والملابس التي كان يرتديها والحقيبة والورقة التي كان يحملهما تدل
علي تدبره لكيفية دخول المبني بصفته مندوب توصيل طلبات حتي لا يثير
الانتباه.
4 شهد طلال محمد عبدالله الحادي عريف أول بشرطة دبي ص 60
بالتحقيقات انه تم تكليفه بتمشيط البرج الذي وقعت به الجريمة فعثر بداخل
صندوق مهمات الحريق بالطابق 21 وهو عبارة عن صندوق معدني لا يكشف عما
بداخله علي بنطال رياضي اسود اللون ماركة NIKE وتي شيرت مخطط باللون
الوردي والبني والاسود وورقة بيضاء مدون عليها عبارات باللغة الانجليزية
يتذكر منها عبارة "دير سوزان. عزيزتي سوزان" وعليها شعار شركة بوند
العقارية.
ويلاحظ هنا ايضا ان وضع الملابس في الصندوق المشار اليه يدل
علي قصد المتهم في اخفاء تلك الملابس بالنظر إلي وصف الصندوق والغرض
المخصص له.
5 شهد الملازم ثان حسن عبدالله حيدر بشرطة دبي ص52
بالتحقيقات بأنه قد عهد إليه بالإشراف علي الفريق المكلف بالبحث عن مصدر
شراء البنطال المعثور عليه بمكان الحادث وتم التوصل من خلال الرقم المسلسل
بالبنطال الي قيام المتهم محسن السكري بشرائه من احد المحال بمركز ميركاتو
كما اشتري حذاء من ذات الماركة وقد تم شراء الحذاء والبنطال بواسطة
البطاقة الائتمانية للمتهم المذكور وأضاف بأن العريف محمد مسعد احد اعضاء
فريق البحث هو الذي انتقل إلي مركز ميركاتو التجاري وتابع عملية البحث عن
مصدر الحصول علي البنطال والحذاء المذكورين.
6 شهد محمد مسعد ناجي محسن
عريف شرطة دبي ص24 بالتحقيقات بذات مضمون اقوال سابقة وأضاف بأنه قد تم
تكليفه بالبحث عن مصدر شراء البنطال المعثور عليه بمكان الحادث بالاستعانة
بالارقام المسلسلة التي يحملها فعلم من خلال العاملين باحد المحلات
المختصة بضرورة احضار رقم مسلسل اخر يكون مدونا علي قطعة صغيرة بالبنطال
وتوجه للمختبر الجنائي وحصل علي ذلك الرقم وقام بكتابته وهو 25868110.
وأمكن التوصل الي قيام المتهم محسن السكري بشراء ذلك البنطال بتاريخ
27/7/2008 من محل NIKE بمركز ميركاتو كما تبين شراؤه لحذاء من ذات الماركة
وبعرضه صور طبعات الحذاء المرفوعة من مكان الحادث علي البائعين بالمحل
قرروا بانه من ذات نوعية الحذاء الذي اشتراه المتهم.
ويلاحظ ان الرقم
المسلسل المذكور هو ذاته الذي تبينته هيئة المحكمة عند مناظرة البنطال
بالجلسة كما انه يطابق ذات الرقم المدون علي ايصال الدفع بالبطاقة
الائتمانية بالمتهم محسن السكري والمرفق صورته بالأوراق بما يقطع بأن ذلك
البنطال هو للمتهم محسن السكري

_________________

[/center]
avatar
الوحيد
مشرف قسم الترفيه
مشرف قسم الترفيه
الجدي
التِنِّين
عدد المساهمات : 1144
عدد النقاط : 1603
العمر : 28
البلد : google
العمل/الترفيه : فاضي
المزاج : متواضع

نيو رد: سوزان تميم وأدق تفاصيل قضيتها

في الأربعاء 11 أغسطس - 8:58
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى