الاميرات
اهلا وسهلا بك فى منتدى الاميرات اذا لم تكن مسجل فيسعدنا دخولك معنا التسجيل



منتدى شامل عام مجانى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سر التحنيط بالتفصيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
snow white
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام


الجوزاء
الحصان
عدد المساهمات : 4862
عدد النقاط : 9302
العمر : 26
البلد : اسكندرية
العمل/الترفيه : جامعى
المزاج : هادىء

مُساهمةموضوع: سر التحنيط بالتفصيل   الأربعاء 23 سبتمبر - 23:33

سر التحنيط


المومياوات ومواد التحنيط

المومياء
عبارة عن جسد أو جثة محفوظة والتي - بحمايتها من التحلل إما بطرق طبيعية
أو إصطناعية - حافظت على شكلها العام. وتتم عملية الحفظ إما بالتجفيف
التام ، التبريد الشديد ، غياب الأكسجين أو إستخدام الكيماويات. وتطلق
لفظة مومياء علي كل البقايا البشرية من أنسجة طرية. والتحنيط قد يكون
موجودا في كل قارة لكن الطريقة ترتبط بطريقة قدماء المصريين لهذا ينسب
إليهم .وكانت أول دراسة للمومياوات كانت في القرن 19.

أشهر
الموميائات هي تلك التي حنطت بشكل متعمد بغرض حفظها لفترات طويلة، وخاصة
تلك المومياوات التي تعود لفراعنة المصريين القدماء. آمن المصريون القدماء
بأن الجسد هو منزل الكا ، احد العناصر الخمسة التي تشكل الروح ، الأمر
الذي جعل من حفظ الجسد ضروريا من أجل الحياة الأخرى التي كان المصريون
يؤمنون أن الإنسان ينتقل إليها عند وفاته.

ترتبط المومياوات
بالأساطير والمحنطات المصرية. لكن إكتشفت مومياوات عديدة محفوظة تم العثور
عليها في كل أنحاء العالم و بكل القارت حيث إتبع التحنيط


الأصل اللغوي

يعتقد
ان كلمة مومياء أصلها كلمة فارسية ومعناها البيوتيمين bitumen وذلك لسواد
أجسام قدماء المصريين المحنطة ، وهذا يرتبط بالرأي الذي يربط بين كلمة
مومياء الفارسية التي تعني الإسفلت أو الزفت ، ويقصد بها تلك الطبقة من
المادة السوداء اللزجة التي تتكون على الأجسام الميتة.
ورأي آخر يرى ان الأصل هو الكلمة القبطية "مم" التي تعني شمع ، والذي كان يستخدم في عمليات التحنيط
.

المومياوات المصرية

ليس
المومياوات المصرية مجرد لفائف من قماش الكتان تلف بها الأجساد الميتة فقط
. ولكنها طريقة لوجود بيوت دائمة للأرواح . وهذه طريقة تحايلية علي الموت
. وكان ينتزع في التحنيط المخ من فتحة الأنف ويفرغ الأحشاء من البطن
والصدر وكان الجسم المفرع ينقع في الملح ويجفف . وكان الجلد الجاف يعالج
بخليط من الزيوت والراتنجات (أصماغ). ووجد أن مومياء كانت تلف بعشرات
الأمتار من قماش الكتان لتصنع منها ملابس الميت في حياته الأخري الأبدية .
وكان يتلي عليها التعاويذ وتمارس عليها الطقوس قبل الدفن وكان يدفت نعه
الطعام والشراب وكل ما سيحتاجه ليعيش حياة هنية بعد الموت . وكانت تدفن
المومياوات في لحود برمال الصحراء المترامية والجافة لإمتصاص السوائل من
الجسم وتجفيفه لحفظ الجلد والأظافر والشعر بعيدا عن ضفتي النيل حيث
الزراعة. وكان الموسرون يدفنون في المقابر المشيدة . وكان قدماء المصريين
يلفون الميت بقماش الكتان المغموس في الراتنجات منذ3400سنة ق.م

المومياوات في امريكا الجنوبية

كان
التحنيط يمارس أيضا في جنوب أمريكا قبل قدماء المصريين بآلاف السنين .
فلقد تم العثور علي رأس الصبي شينكورو علي ساحل صحراء أتاكاما شمال شيلي
وجنوبي بيرو وكان التحنيط تقوم به جماعة شينكورو التي كانت تمارس صيد
السمك التي لم يكن لها سمات حضارية سوي التحنيط . فمنذ 6000 سنة ق.م. كان
التحنيط بإعادة بناء جسم الميت بعد إنتزاع اللحم من جسم الميت والأحشاء
الداخلية والجلد والمخ . وكانت العظام تجفف بالرماد الساخن . ثم يعاد
تشكيله بربطه بأغصان لتثبيته وحشوه بالأعشاب وكان يغطي بالجلد ويرقع بجلد
طائر البيلكان أو سبع البحر. ويغطي الجلد بطبقة ثخينة من عجينة الرماد
ويوضع قناع من الطين علي الوجه ويدهن بأملاح المنجنيز السوداء أو بالمغرة
الحمراء ليصبح نسخة مشابهة للميت . وكان يعاد طلاء القناع . ومعظم
مومياوات شينيكورو من الأطفال والأجنة . لهذا كانت النسوة أول من قمن
بالتحنيط للإحتفاظ بأبنائهن . ولقد ةظل التحنيط بواسطة الشينكورو في
حضارات بيرو قبل مجيء الأسبان ولاسيما في غابات أريزونا المطيرة والمناطق
الصحراوية . وكانت الأجسام المحنطة كانت في وضع القرفصاء حيث كانت الركبة
مشدودة تحت الذقن واليدان موضوعة قرب الوجه وكان الفكان فاغرين. وكانت
المومياء تغطي بالقماش . وهناك مومياوات الجليد ترجع لعصر الإنكا حيث
تحتفظ الجبال فوق قممها الجليدية بالقرابين البشرية التي تصبح مومياوات
محفوظة بالتجميد . فلقد عثر مؤخرا في الجليد فوق جبال الإنديز علي 100
مومياء مجمدة و محاطة بالذهب والفضة والعطايا لتصحبها للآلهة .وعندما
إستعمر الأسبان المنطقة نهبوا الذهب والفضة وجردوا المومياوات من ملابسها
في منطقة جواش منذ عام 1532ومنعوا المواطنين من حفظ أرواحهم

مومياوات أوروبا وأمريكا الشمالية

معظم
مومياوات أوروبا وأمريكا التي وجدت قد حفظت طبيعيا كرجل الجليد التي حفظت
جثته بالتجميد في جبال الألب عند الحدود النمساوية الإيطالية منذ 5000سنة
و8جثث مجمدة عثر عليها لنساء وأطفال في ملابسها الجلدبة المحكمة في ثلاجة
جرينلاند عمرها 500 سنة . ووجدت مومياوات للسلت (مادة) بشمال غربي أوربا
حيث البيئة حامضية مما حافظ علي الأنسحة وجعل الجلد لونه بني غامق .وترجع
لعصر الحديد (400ق.م. –400م.) . ومعظمها مهشمة جماجمها ومخنوقة أو بالحلق
فتحات طولية وكانت قد قدمت كقرابين

مومياوات آسيا

هناك
مومياوات لها ملامح قوقازية بشعرها الأحمر وملابس التتر عمرها 3500سنةوقد
عثر عليها بصحراء تكلا ماكان بالصين . وكان قد عثر علي مومياء لسيدة في
ثلاجة الطاي علي حدود سيبيريا مع منغوليا . ولقد تم العثور علي مومياوات
في آلاسكا وجنوب غربي أمريكا وإبطاليا واستراليا .وقد عثر علي مومياوات
بكهف خلفتها قبيلة إيبالواIbaloi بمدينة كابايان الواقعة بإقليم بنجويت
بشمال الفليبين منذ مئات السنين وبالتحديد منذ القرن 12وحتي مجيء القساوسة
الأسبان في القرن 16 . وكانت المومياوات في وضع القرفصاء كالجنين في
أكفانها الخشبية ومعظمها أفواهها ممطوطة كأنها تتحدي الموت. . وكان
الأثرياء يحضرون لموتهم بإختيار مقابرهم التي سيدفنون فيها فيما بعد موتهم
ولاسيما ولو كانوا يعانون من مرض الموت أو بلغ بهم العمر عتيا . وكان يعطي
لهم محلولا ملحيا وهم أحياء لأنهم كانوا يعتقدون أنه ينظف الأحشاء
الداخلية . . وبعد موتهم كان الإبن الأكبر ينفث دخان الطباق في فم أبيه
الميت ليطهر الأنسجة ويحفظها . لهذا المومياوات أفواهها فارغة. ثم تخلع
ملابس الميت ويغسل بالماء العذب ويوضع فوق كرسي ويقيد به رأسه وظهره.
ويوقد نار هادئة لتجفف جسد الميت . وكان يوضع إناء تحته لينزل به السوائل
التي يعتقد أنها مقدسة فلا تهدر بل يحافظ عليها وعندما يتخلص جسم الميت من
السوائل يوضع في الشمس لتسريع عملية التجفيف . ثم تقشر بشرة الجلد ومكانها
يدعك المكان بالنباتات المحلية . ثم يغطي المكان بالوشم برسومات مزخرفة و
منتظمة . وكان الوشم يرسم بخليط من السخام (الهباب أو السناج) وعصير
الطماطم والماء وكان يوضع تحت الجلد بإبرة . وقرب كهف الدفن كانت تقطع
شجرة صنوبر طازجة لعمل الكفن .

لعنة المومياوات

كان
شعب قبيلة إيبالوا يعتقدون ان الشخص عندما يموت تظل روحه لتتداخل مع
الأحياء . وتدور حول هذه الأرواح الأساطير ولعناتها . وهذا أيضا ما يردد
حول مومياوات قدماء المصريين حيث يعتقد أنها لابد وأن تترك في مقابرها
لتعيش في سلام ومن يضايقها في مضاجعها تلاحقه لعنات أرواحها .


مواد التحنيط :


1- النطرون :


قال
لوكاس بوجود النطرون وهو مركب من بيكاربونات الصودا وكاربونات الصودا مع
كلوريد الكالسيوم وسلفات الصوديوم وذلك بمقادير تختلف باختلاف الاقاليم
وانكر الطبيب "شمت" دخول النطرون فى التحنيط قائلا ان جميع الموميات التى
فحصها وجد فيها مواد حمضية فان كان للنطرون دخل فى التحنيط لكانت هذه
المواد قلوية وخالفه الطبيب "لوكاس " اذا قال نقع المومياء فى مياه
النطرون لم يعمل به عند المصريين فى كل العصور مهما اختلفت احوالهم خلافا
لما رواه هيرودوت فى وجوب نقع الموميات فى ماء النطرون

كما ان
اختلاف هيئة الموميات من حيث منظر اجزائها والاعتناء بها يؤيد لنا ان
السوائل التى كانت تستعمل للتحنيط كانت انواع مختلفة ولايوجد فى الموميات
التى اكتشفت اى مواد حمضية الا ان ذلك لا ينافى انها تنقع فى ماء النطرون
لان مقدار القلويات الموجودة فى هذه المياه القابلة للامتزاج بالاحماض
قليلة لاسيما لاحظنا قول هيرودوت ان المومياء كانت تغسل بالماء بعد مكوثها
فى سائل النطرون مدة سبعين يوما فيظهر من ذلك ان الاحماض الموجودة فى
المومياء قليلة مع انها كانت مغمورة فى مياه النطرون وفى هذا الكفاية
لاقناع الطبيب "شمت" فى وجود نقع الموميات فى النطرون

قال الطبيب
"هاس " ان دخول النطرون فى التحنيط جائز وقد اهتم "لوكاس" باقامة البرهان
عليه فاخذ يحلل قطعة من المخ وجدها "سميث" فى جمجمة طفل وكانت النتيجة هى
كالاتى :
ثقل قطعة مخ الطفل ثمانون جراما وهى سوداء عليها اثر المخ
المنضمر ويتخيل للرائى انها صمغ وفى حويصلاتها ذرات ملح الطعام وهذا
الجدول الاتى به بيان ما وجد فيها من مواد وما يقابلها من النطرون الحديث:

المواد التى فى الجمجمة بيان ما يقابلها من النطرون الحديث
كاربونات الصوديوم 5,4% 38,16%
بيكاربونات الصوديوم 0,25% 32,44%
كلوريد الصوديوم9,98% 6,69%
سلفات الصوديوم 2,07% 2,30%

يعلم
من هذا الجدول ان المواد الاربعة المذكورة فى كل من القطعتين واحدة ولكن
الكميات فى قطعة المخ اكثر منها فى النطرون الحديث لوجود مواد حيوية فى
الاول وهذه المواد قللت من كمية الكربونات الصوديوم وبيكاربونات الصوديوم
حتى استدل بلا مراء على دخول النطرون فى الجمجمه التى نحن بصددها اما
الاختلاف فى المقادير فهونا شىء عن امتزاج الهواء وتاثير الاوكسجين وتاثير
النطرون فى الجسم فهذه المؤثرات كافيه لاثبات الخلاف بين المواد المبينة
فى الجدول السابق


2 - المواد الرتنجية :

قال
"بتجرو" ان العقاقير التى كانت تدخل فى التحنيط هى القار والبلسم والسدر
وخشب الصندل وحلل "هولمز " قطعة من مواد راتنجية وجدت فى قدر صغير من عهد
الملكة "نقراطيس " وقطعة اخرى وجدت فوق جثة رجل مجهول الاسم من ذوى
المقامات العالية فظهرت له بعد البحث ان القطعة الاولى من النخيل المسمى
chian terpentine والثانية من الجاوى benzoin

وحيث كان المصريين
يكثرون من استعمال الصمغ فى احوال معيشتهم فلا يبعد دخوله فى العقاقير
الخاصة بالتحنيط وقال "فلورنس " كانعند المصريين نوع من صمغ من الفصيلة
الصنوبرية يدخل فى التحنيط لكن لم يعلم نوعه بالضبط الى الان


3 - الملح :

من
المحتمل ان الملح كان يستعاض به احيانا فى التحنيط بدل النطرون اذ وجد
"سميث " فى جثة فرعون "منفتاح "طبقة من ملح الطعام كما وجد فى جثة" نس
خنسو" مقدار منه بنسبة 1,54% وذلك غير ما وجده فيها من النطرون واعلم ان
استعمال النطرون اخذ يقل فى العصور المتأخرة شيئا فشيئا حتى استبدل بالملح
بنسب متعادلة
اما دخول الملح الجاف فى التحنيط فقد استعيض بمحلوله كما
ظهر ذلك فى جثث محنطة قبل العصر المسيحى بقليل واستنتج من تحليل انواع
الملح الداخلة فى التحنيط على اختلاف بقاعها النسب الاتية بيانها :
ملح من نجع الدير 96,8% كلوريد الصوديوم
ملح من مقبرة بالنوبية 93,3% كلوريد الصوديوم
ملح من مقبرة من العصر القبطى 77,4% كلوريد الصوديوم
يتضح
من هذا البيان ان لا وجود لكاربونات وبيكاربونات الصوديوم وان النطرون لا
وجود له فى تحنيط الجثث التى اخذت منها عينات هذا الملح

4 - الفواكة والازهار :

فحص
"لوكاس " جثة قبطية من القرن 5 الميلادى وجدها فى نجع الدير وهى محنطة
بمزيج الملح من نوع من الفاكهة يشبه عنب الذئب وانه وجد هذا النوع مستعملا
ايضا فى موميات عثر عليها فى بلاد النوبية وذكر الاستاذ "سميت" ان الازهار
والخضروات كانت توضع بعض الاحيان اما داخل الجثة او فوقها وكثيرا ما وجد
البصل داخل الموميات

5 - الصمغ والشب والجير :

اتضح
من التحاليل الكيماوية ان هذه المواد الثلاثة كانت تدخل فى التحنيط واول
من عثر على الجير الطبيب "جرانفيل " وعثر الطبيب "هاس " فى جثة محنطة على
كمية عظيمة من كاربونات الكالسيوم وذكر "جرانفيل" انه عثر على نفس المادة
ايضا وذكرت الانسه "مرى" انها فحصت جثتين لاخين وجدت احداهما محنطة بملح
الطعام والاخرى بالشب فى التحنيط

6 - القطران :

لم
يتعرض هيرودوت ولا " ديودور " لذكر القطران فى التحنيط لكن استبان من
الادلة الثابتة ان القطران والقار كانا من مواد التحنيط وان استعمالها كثر
فى العصر الرومانى وان رؤوس جثث ذلك العصر كانت مغطاة بطيات اللفائف
المغمورة فى سائل النطرون

7 - الشمع :

كان يستعمل لسد فتحة الفم والانف بعد اتمام التحنيط وبفحص انواعه ظهر انه من شمع العسل الموجود فى مصر.
.

_________________

[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elamerat.yoo7.com
HAMO



الميزان
القرد
عدد المساهمات : 333
عدد النقاط : 526
العمر : 24
البلد : ALX
العمل/الترفيه : جامعة الازهر
المزاج : يسخر من الجروح كل من لا يعرف الألم

مُساهمةموضوع: رد: سر التحنيط بالتفصيل   الخميس 24 سبتمبر - 23:22

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
snow white
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام


الجوزاء
الحصان
عدد المساهمات : 4862
عدد النقاط : 9302
العمر : 26
البلد : اسكندرية
العمل/الترفيه : جامعى
المزاج : هادىء

مُساهمةموضوع: رد: سر التحنيط بالتفصيل   الجمعة 25 سبتمبر - 18:01


_________________

[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elamerat.yoo7.com
 
سر التحنيط بالتفصيل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاميرات :: هل تعلم-
انتقل الى: